يا ضماد جراحي

كتبها ريهام ابو صيني ، في 22 كانون الثاني 2009 الساعة: 17:27 م

يا ضمادَ جراحي ….!

 

  صفيرٌ يدوّي في الأرجاء، أضواءٌ حمراءُ وأخرى زرقاء، دخانٌ يغطي الأحياء، بكاءٌ وصراخٌ في كل مكان، طفلٌ ينادي أمَّه علّها تصحو من موتها، أبٌ يبكي أولاده الستة، أبطالٌ فدوْا بلادهم بعبق دمائهم الطاهرة،  مبانٍ دُمٍّرَت، ملاجيءَ فُجٍّرَت، مآقٍ تذرفُ الألمَ والبأساء، قلوبٌ انطفأتْ شموعها، بيوتٌ غُلٍّقت أبوابها….

 

قصفٌ ثمّ دمارٌ فتشريد….

 

غزّة، الجرح المفتوح، غزة الصمود، يا من أبتْ إلا الشموخ والمقاومة، يا خنساء فلسطين، أطلقي زغاريدَ الفرح مُفتخرةً بشبابك الأبطال، بمن حملوا راية الإسلام، وهمَّ الأمة على أكتافهم، بمن سلّموا أرواحهم لمالكها، هنيئاً لك غزّة، هنيئاً لك شهداؤك.

 

غزّة اليوم تناشد مسلمي العالم أجمع، تصرخ في آذانهم قائلة:

 

لا لليأس اخوتي، فالشمس لا تزول بل تنحني لمحو ليل آخرَ في ساعة الأفول…..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بورصة الحمام…!

كتبها ريهام ابو صيني ، في 17 تشرين الأول 2008 الساعة: 16:36 م

بورصة حمام

 

 

الي معاه قرش محيّره يجيب حمام ويطيّره

 

هذا المثل المصري الرائع الذي يحمل بين ثناياه العديد من المعاني، كنت قد سمعته امس في المطعم الرئيسي للجامعة، عند طاولة قد تجمع حولها  الطباخون والمضيفون بعد انتهاء عملهم، وبدء وقت الترويح عن النفس، فطرأ موضوع البورصات والاسواق والاوراق المالية وانهيار الاقتصاد…..

 

 فقال احدهم للاخر: يا جماعة الخير والله ما انا عارف هالناس كيف بتفكر!!! يعني من كل عقلكوا مصدقين هالكذبة؟ يعني في حد بيحط مصاريه بالنار؟؟؟

مع  ملامح مستنكرة للوضع الحالي…

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجائي الرضا

كتبها ريهام ابو صيني ، في 11 تموز 2008 الساعة: 11:13 ص

رجائي… الرضا

 

 

اوراق متناثرة هنا وهناك…. تجدها على المكتب تارة، او على الارض، ومنها فوق السرير في احيان اخرى…….

احمل قلما واحدا يبحث عن الورقة المناسبة للكتابة، الساعة بحدود الثالثة والنصف فجرا,,,, هواء عليل يداعب العيون الذابلة….

يحمل بين طياته برودة الليل الدامس وعذوبة الفجر الواعد، بحركة ثقيلة احمل نفسي الى النافذة لأتأمل قليلا، اقف متصلبة في مكاني، ففي  كل زفرة يخرجها النهار، يعود ذلك المشهد ….وتعود تلك الكلمات لتسقط في مخيلتي…….

 

 ولا املك الحروف الكفيلة من منع الانهمار اللانهائي… وردعها من النزول فهي تخرج من عيني دون منازع، اقاومها وتابى المآقي إلا ذرف الدموع، وايامي تقاضيني على ما كان بي يا اسفي…..

 خلوة اجعلها بيني وبين ربي، عسى منه الحل والقبول ، ولكني ارى الحياة تصر على مطاردتي  وتبحث عن العجز الذي لم اجد حجرا كبيرابعد، قادرا على كسره وتحطيمه……

هل هناك من يشاطرني الرأي….؟؟؟

  هل من احد يسمع صوت الحزن يدندن بالافق المديد؟ ذلك اللحن الفريد من نوعه الذي ينشر الشجن!!!!

ويبعث من لحنه الوعيد، فتحزن الوجوه وعلى همسه تستعيد، ذكرى عزيز تحن اليه مع كل رمشة، وشهقة، وحتى مع كل خفقة قلب……

اكتب سطرا تمحوه كلمة، انقش حرفا تلغيه فكرة، ارسم شعورا يمزقه المبدأ……

 

طروحات لا ارى لها موقعا من الاعراب، احاسيس متضاربة، تتهاوى بين الحب والالم، بين الفرح والحزن، بين الامل واليأس، هذه الازدواجية تعقد الامور، وتغرق صاحبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطار اسماعيل

كتبها ريهام ابو صيني ، في 2 أيار 2008 الساعة: 19:36 م

 

قطار اسماعيل

 

   يتمتع اسماعيل "سمعو"  بدلال ليس كمثله دلال، مقارنة بأفراد عائلة أبو اسماعيل، كيف لا وهو الابن الاكبر، بعد خمس سنوات من الانتظار والتلهف لصبي يملأ البيت على والديه…….

 

    منذ أن وطأ إسماعيل خطوته الاولى على الارض، غمرت الفرحة والداه، حتى قطع ابو اسماعيل عهدا على نفسه بأن يشتري له قطارا بسكة ملتوية، ليلعب ويتسلى به نوعا من التشجيع والتحفيز، وبالفعل ما هي الا لحظات حتى كان القطار امام الطفل لامعا متألقا،ولكن المتوقع قد حدث….. ذلك ان " سمعو " كان سريع الغضب، فبمجرد أنّ شَحْن البطارية قد نفد، حتى ثارت ثائرته وداس عليه فكسره، عندها ارتمى ابو اسماعيل على الارض من شدة الضحك، فهو سعيد بابنه أنه كبر وأصبح رجلا يكسر الاشياء ويدمرها، وسرعان ما ذهب الوالد الرائع الى نفس الدكان ليشتري لابن العز قطارا جديدا ولكن هذه المرة بسكة مستوية، وبالطبع الابن يريد اسعاد والده مر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكم وامثال

كتبها ريهام ابو صيني ، في 12 تشرين الثاني 2007 الساعة: 10:40 ص

*    الضوء الخافت رحلة المتعبين

*    النجاح قيمة تصنعها القدرة

*    المجاملة بساط المودة

*    الشكر لغة القادرين

*    الرضا كوخ القناعة

*    الحيرة نقص الدم في شريان الطمأنينة

*    الزيف بضاعة المحتال

*    الاستهتار قبر النفس

*    الافراط في الثقة قبول ضمني للاخطاء

*    الحرية صراحة الباطن للظاهر

*    الحق صوت.. والصمت موت

*    لا تشتكي الى الحجارة الصماء

*    الاثار كالنجوم ترسل الينا اضواءها وهي قد تلاشت منذ ملايين السنين

*    الوضيع من مات في داخله الحياء

*   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امي اليك احترامي

كتبها ريهام ابو صيني ، في 12 تشرين الثاني 2007 الساعة: 10:33 ص

القصة التالية قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبكم كثيراً
———————————————————————-
****************************************************
———————————————————————-

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: “أعلم جيداً كم تحبها”…

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: “هل أنت بخير ؟ ”

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

“نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي “. قالت: “نحن فقط؟! ”

فكرت قليلاً ثم قالت: “أحب ذلك كثيراً”.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قتلة كلها موت

كتبها ريهام ابو صيني ، في 21 تشرين الأول 2007 الساعة: 14:31 م

قتْْلة كلها موت…

 

   في يوم العطلة العادية (يوم الجمعة)، تحظى عائلة ابو اسماعيل بنوم عميق يمتد احيانا، ليصل الى فترة الظهيرة عند اقتراب صلاة الجمعة، يبقى الهدوء مخيما على اجواء المنزل، الى حين استيقاظ اخر العنقود عبود" عبد الرحمن"، ينطلق عبود الى التلفاز لمشاهدة برامج الرسوم المتحركة، وعلى اعلى موجة للمساعدة في عملية الاندماج والتعايش مع الاحداث الشيقة، ولكن وبنفس الوقت فإن هناك من ينعم بالنوم الهادىء، يستقيظ ابو اسماعيل ليُعيِّن مخاوي"اسماعيل" في مهمة تنويم اخيه عبود، (وما توصي حريص) فبالفعل يقوم مخاوي بإطعام عبود قتلة نصها موت ليُحرِّم الط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة للدردساوي

كتبها ريهام ابو صيني ، في 21 تشرين الأول 2007 الساعة: 14:01 م

 

اجمل باقة من الورد والياسمين والنرجس نوجهها الى المنشد الرائع المتألق ابراهيم الدردساوي بمناسبة فوزه في برنامج منشد الشارقة ونتمنى له دوام التوفيق والنجاح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاهد جامعية

كتبها ريهام ابو صيني ، في 10 تشرين الأول 2007 الساعة: 08:31 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الفراغ الروحي

 

  في يوم من الايام، كنت متوجهة الى كلية ادارة الاعمال لاتلقى محاضرتي، وبأثناء سيري لاحظت قرية من بعيد يتجمع عندها أناس كثر، فذهبت إليها من باب الفضول لأستقصي عن اهلها واوضاعهم متناسية المحاضرة.

 

  وإذ بهذه القرية تعج بالحياة والاصوات الكثيرة، منها صراخ ومنها بكاء ومنها ضحك، فسألت أحدهم: ما اسم هذه القرية؟ أجاب إنها الفلج( village).

 

   ومن خلال تجوالي لاحظت معالم الفقر والشح عند اهلها، فرأيت الشباب كأن الواحد منهم قد تعرض لصعقة كهربائية أودت بشعره وجعلته كالإبر، وتجدهم لا يملكون ثمن الزنار لوضعه لتمكين البنطال ومنعه من السقوط، فلو بحثت في كل أرجائها لن تجد شخصا واحدا يملك بنطالا على مقاسه، حتى إذا ما هبت نسمة هواء عليل طرحت البنطال ارضا، ويتمنى صاحبه أنه لم يكن.

 

   اما الاناث فهن لا يملكن ثمن منظف الشعر او حتى المشط لتسريحه، فترى شعرها يبعد بضع كيلو مترات عن رأسها من جميع النواحي، مع ملاحظة أنه مكان ملائم لنمو الكائنات الحية الدقيقة، وبالانتقال إلى الملابس فتجد أن الام والاخت الكبرى قد تعاونتا في إدخال البنطال بالفتاة لضيقه، حيث أنك لا تميز من يرتدي الاخر!!!.

 

  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هي الحياة قاسية

كتبها ريهام ابو صيني ، في 7 تشرين الأول 2007 الساعة: 07:17 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هي الحياة قاسية

 

  ثمة اشخاص ينقشون بداخلنا رسما لا تمحوه الرياح، تقف امامه الايام عاجزة، رسما ليكون ذخيرة اُطلقها في وجه ازماني واحزاني الخاصة….

 

  يزرعون الامل والتفاؤل حتى ينمو… ليثمر فينا إخلاصا ونماء وابداعا…. فإن كانوا غير مدركين لاثرهم، فوقعُ الكلمة على النفس اشد من حد الحسام في بعض الاحيان….

 

  فمنهم من يترك خلفه وردة بيضاء… تفقد بريقها بمضي الوقت…. والبعض يخلّف حلما لم يكتمل بعد.. يلفظ انفاسه مع مرور الزمن… والبعض الاخر يغرس شعورا دافئا ترشفُ منه كلما كنتَ وحيدا….

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي