Yahoo!

طريق الخلود 2

كتبها ريهام ابو صيني ، في 6 كانون الأول 2011 الساعة: 13:18 م

  في ذلك اليوم … كانت الطريقُ إلى هناك طويلةً جداً… ليس لأنني قطعتُ المسافة مشياً… إنما للأفكار التي كانت تسوقني يمنة ويسرة… وتتوقف بي في لحظاتٍ كثيرة …

 

 

لم ألحظ في الطريق سوى أشجاراً… أرصفةً تضجُّ بالذكريات… شوارعَ تكتظُّ بفوضى سياراتٍ مسرعةٍ … على أنغام الرياح الباردة…لم يكنْ بوسعي إلا النظر نحو ذلك المكان… فوسائل النقل كلها تعجز عن الوصول إليه… إلا الذهاب سيراً على الأقدام …

 


 

كانت الشمس تتوارى شئياً فشيئاً… إلا أني كنت أُدركُ تماماً أن الشمس لا تغيب إلا لتمحوَ ليلاً آخر في ساعة الظلام… فقدّمتُ لها عذراً لاختفائها… وواصلتُ المسير و أفكاري…

 

 

  

 

مع كل خطوة على الرصيف… كنتُ أنتزع الخوف من سكناتِ خافقي… مع كل هبّة هواء قوية… تحاول بعنفها وببرودتها أن توقفني أو تُضعف من عزيمتي… كنت أزداد قوة وإصراراً لأصل إلى هناك… متجاوزةً كل معوّق أو مُعرقل يقفُ في طريقي…

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفة مع “أنا”

كتبها ريهام ابو صيني ، في 11 تشرين الثاني 2011 الساعة: 08:32 ص

 

 

 

كان التجمع قرابة الساعة الثامنة صباحاً … دقت الساعة الثامنة والربع فكانت لحظة الانطلاق وركوب الحافلة …

جلستُ في المقعد ما قبل الخلفي " المجوز " مع أختي رغد، وعلى يميني أختي سمرا "عالكرسي المفرد " …

بدأنا بدعاء الركوب ثم دعاء السفر… طبعا كان الدعاء عربيا بلغة الأتراك " المكسرة " …

"سبحان الله!! على الرغم من عدم قدرة الأتراك على لفظ بعض الكلمات العربية بمخارج حروفها السليمة إلا أن الصدق في الدعاء والخشوع فيه يغلب على ذلك ويجبر كل التكسير وال " تطبيش " في المفردات والمصطلحات العربية"…

ثم قامت السيدة أم يعقوب " تركية الأصل " بشرح الهدف الرئيس من رحلتنا اليوم… فقد تفضلت وقالت للجميع: إن الهدف الرئيسي من زيارة أضرحة الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين هو قراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة … والدعاء بأن يحشرنا الله معهم ويجمعنا معهم حول حوض النبي عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم… وان يعيننا الله تعالى  على تقديم ولو واحد بالمئة مما قدمه الصحابة الكرام للأمة الإسلامية وللعالم أجمع …

مع أني من أهل المنطقة، إلا أنني ولأول مرة أقوم برحلة خاصة نحو الكرك لزيارة مقامات صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم … فقد كنتُ في كل شيء هم يتفاجؤون به أتفاجىء به قبلهم …

طبعا الطريق إلى واقعة مؤتة طويلة جدا … فكانت الحاجة مُلحَّة للتوقف عند استراحة " الحسين " لتناول وجبة الفطور وللتخلص من دوار المركبات " ياللي أكل راسي " …

حال وصولنا استقرت حافلتا " جت " ضخمتان… وما أن وضعتُ قدمي اليمنى على الارض حتى أُفاجىء بـــ "حجّة " اقتربتْ مني لتسألني : "وين المتوضأ يا حبيبتي؟؟؟  "… 

أنا ( بيني وبين حالي ) : طيب يا خالتي شوفت عينك لسا بنزل من الباص !!! 
فأخبرتها باستفهام ممزوج بضحكة تعجب أنه لا علم لدي J 

فتوجهتُ باتجاه الاستراحة وذ بها نظيفة ومرتبة ومريحة ( يعني شيء بيرفع الراس نسبياً )… من المواقف الجميلة التي كانت تتكرر مع كل مَن نتعامل معه أثناء رحلتنا … بأنه عندما يريد أحدهم أن يتكلم مع الاتراك… يبدأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همسة العاشقين

كتبها ريهام ابو صيني ، في 18 أغسطس 2011 الساعة: 18:53 م

 

 

سُئلتْ يوماً : من أنتِ ؟ فأجابت: أنا المطر …
وباستهزاء قالوا: وما المطر !!! أهو ماء يُهدَرْ …!!!

ترنّم خافقها باتزانٍ… وقالت: أنا الطُهر والصفاء… أنا العفة والسخاء… أنا المطر :)

أنا الحب بانسجام… وانا الشوق والحنان… أنا الأمل والسعادة… أنا البرودة… أنا الدفء… أنا المطر :)

أنا الحزن والآهات… أنا الهناء في المسرّات… أنا العطاء والارتواء فلا ظمآن… أنا المطر

أنا السكون أنا الغضب… أنا الهدأة والشغب …أنا الحرب و السلام… أنا المطر

أنا الألوان بلا عنوان… أدق كل باب فلا حرمان… أنا الدمع… أنا الرضا… أنا المطر

من الأعلى من مكانٍ سامٍ أدنو… لأسقي البشر … أنا الحاني أنا المطر :)

أنا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنابة بعد توبة

كتبها ريهام ابو صيني ، في 3 أيار 2011 الساعة: 19:19 م

 

 

 

تقفُ على حافة جرفٍ هارٍ، تتشبثُ بخيط قشة مصفرَّة… تُحاول البحث عن أي شيء متأصل في الأرض حتى تُثبّتَ قدميْها… تسألُ الله  تضرعاً… يالله… يالله… رأفةً بحالي يالله… تُكررها حتى يخفُتَ صوتها شيئاً فشيئاً… لتنفجرَ بعدها بالبكاء… تصرخ بأعلى صوتها… ربي…من لي سواك… مالي مفرٌ منك إلا إليك… حالي تردّى … صحتي تدهورتْ… أخطأتُ بحق نفسي فظلمتُها…

طأطأتْ رأسَها بانهزام أمام عظمة خالقها… أجل فقد عَصَتْ أوامر الله دون أن تتردد… تمادتْ في أخطائها… تُكابر بذنبها… تُعطي المبررات لنفسها… " لا عليك… لا عليك"… "استمرّي…" إن الله غفور رحيم " " لا يوجد أحد… هذه فرصتك"… ياااااااه … كم هي النفس الأمارة بالسوء حقيرة… فبمجرد انقضاء شهوتها… تتخلى عن صاحبها وتتركه يتيه في الظلمات… يتخبطُ فلا يجد ملجأً… يمنة ويسرة يستند هنا فيسقط… ليتعكز هناك فيقع…. لا ثبات… حتى تأتي النفس اللوامة… فتقتل صاحبها بكثرة الندم… ثم يذهبُ العمر جزافاً …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بريق أعماقها

كتبها ريهام ابو صيني ، في 19 كانون الثاني 2011 الساعة: 07:49 ص

 

 

 

 

كنّا نمشي حينها…. مشينا طويلاً ولم نجد النهاية!!! مشينا أكثر علّ الطريق تنتهي…

علّنا نصل إلى آخر خطوة لأخذ قسط من الراحة، وبعدها نكمل ونتابع !!!!

 

سألنا من حولنا إلا أنهم لم يكونوا بسامعين قولنا!!! تفاجأنا بذلك إلا أنه لم يعني لنا الكثير …تابعنا المسير والبحث في كل الجهات من طرق من بساتين من عيون ماء….

 

فقد كنا نجد مع كل مكان نكتشفه حكاية جديدة ونكات مثيرة …. كنا نناقش أمورا جدّية تارة… وفي قمة السخافة تارة أخرى… إلا أن الضحك كان يجد مكاناً له بيننا في كل المواقف … لا تفارقنا الابتسامة… ولا يعرفنا الفراق

 

لحظة!!!! هنااااااك بعيداً ترين ذلك يا نور!!! انه شعاعُ برّاق أشعر وكأنه ينادينا

نظرنا الى بعضنا وكأننا اتفقنا على فكرة واحدة ^_^

وبدأنا نركض نحو ذلك النور الوضّاء الذي لا نعرف مصدره…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحيدةٌ

كتبها ريهام ابو صيني ، في 8 كانون الثاني 2011 الساعة: 12:34 م

 

 

 

 

وحيدةٌ أواجهُ الرياح العاتية… تآكلتْ أطرافي لاحتكاكي بالمصائب والمِحَن…..

كنتُ أكبرَ من ذلك وأقوى إلا أن الزمان استأصل مني وأرداني….

بحثتُ يميناً ويساراً لم أجد سوى أرضاً مُقفرةً نائيةً بالية… طأطأتُ قليلاً… ثمَّ نظرتُ بعيداً وإذ باخضرارٍ بعيــــــــدٍ….. أجل بعيدٌ جداً فاستفاق الأمل في عروقي فأحياني…..

ناديتُ بأعلى صوتي: أيا خُضرةً أيا إخوتي أيا ربيعاً أيا أنتم هناك…. فارتدَّ إليّ صوتي فلا حياة لمن أنادي

تساءلتُ ونفسي!!!! هل ما أراه من اخضرار مجرد سرابٍ… أم أن اخوتي قد سمعوا ندائي فتجاهلوه… ليعود منكسِر الخاطر، حزين الملامح يجرّ أذيال الخيبة !!!!

إلا أني أحتاجهم إلى جانبي… أفتقر للماء للهواء… للش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طريق الخلود

كتبها ريهام ابو صيني ، في 8 كانون الأول 2010 الساعة: 18:27 م

 

 
 
كانتْ صغيرة جدا… خطواتها ضعيفة بعض الشيء… إلا أنها كانت تتباهى بمشيتها المترنحة… فقد كانت البداية… مع مرور الوقت تعلمت الركض والقفز وأصبحت خطواتها واثقة ولها الأثر الواضح في الأرض.
 
في كل يوم تكبر فيه كانت تبحث عن الجديد… تسعى إلى تطوير ذاتها لأنها جُبلت على الإبداع، لا تقبل إلا بالتجديد….
 
 في وقت متقدم أدركتْ أن الله لم يخلق البشرية عبثاً….
 
أدركتْ أن الله بقدرته وعظمته أكبر وأجل من أن يخلق العالم بكل معايير ومقاييس العظمة، ويجعل فيه عنصر البشر فقط للأكل والشرب والنوم واللباس وهكذا إلى انقضاء العمر بالروتين والتكرار….
 
على أي حال وصلتْ إلى عمرٍ استطاعت أن تفكّر ونفسها…. ماذا عليّ أن أكون حتى أحصل على وسام النجاح!!!!
 
فكّرتْ مراراً…
 
 في كل يوم كانت تستنج شيئا جديدا… ربما عليّ أن أكون طبيبةً حتى أسمو بالجانب الانساني… أو إداريةً حتى أسيطر على زمام الأمور… أو عالمة نفس لأفهم الشخصيات أكثر أو!!!… وجب عليّ الهندسة حتى أهندس حياتي!!!!!
 
احتارتْ في أمرها… ماذا عليّ أن أكون!!!…. مع الأخذ بالحسبان أنها تستطيع أن تكون في أي مجال من المذكور أعلاه لأن شيئا منها ليس حكرا أو محصورا على أحد….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفلي والياسمين

كتبها ريهام ابو صيني ، في 24 تشرين الثاني 2010 الساعة: 13:55 م

 

أحبُّ الياسمين… فهو يذّكرني بصفاءِ قلبِ طفليَ الصغير… وذكاء رَوْحه … ونقاء لونه… وبعذوبة

ألحانه… وبنعومة أظفاره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلّي انتظار

كتبها ريهام ابو صيني ، في 19 تشرين الثاني 2010 الساعة: 01:42 ص

نظرتْ نحوي وكأنها لا تعرفني البتّة…. توسلتُ إليها بناظريّ عسى أن تتفهمني…. إلا أنها أبت إلا التحديق بتعجب !!!
 
ماذا بكِ…. سألتها بعصبية
 
تراجعتْ بخطوات ضعيفة إلى الخلف وكأنها لا تصدق ما ترى…
 
حاولتُ تدارك الموقف: أتوسل إليكِ تكلمي معي ولو بحرف واحد…
 
هزّتْ برأسها يمينا ويسارا… ثم أغلقتْ عينيها وركضتْ بعيدا عني……..
 
ومن لحظتها توقفت عندي ساعة الفرح، وبدأت ساعة أحزاني بالعزف على أوتار أوجاعي، فلم أسمع سوى نبضات قلبي السريعة التي كانت تتناغم مع صوت سقوط المطر….. أحسستُ نفسي وحيداً…. بلا ملجأ….  تذكرتُ عينيها…. بريق دموعها ونظراتها الحزينة…. ليست هيّنة عليّ… فهي غاليتي… هي ما منحني إياه الوهّاب…. ذهبتْ وتركَتْني أصارع زخات المطر…. لم أستطع المسير ….ولا حتى الالتفات حولي…. ليس لحرجٍ أو ما شابه…. إنما لتصلب جوارحي وأطرافي…. فبفقدها… فقدتُ الدم من عروقي….فقدتُ البسمة من على شفاهي… فقدتُ الحبّ…. فقدتُ الحنين… فقدتُ أنين العشاق…. فقدتُ السعادة والأشواق… فقدتُ نفسي….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمعةٌ وبسمة

كتبها ريهام ابو صيني ، في 6 تشرين الثاني 2010 الساعة: 21:36 م

 

دمعةٌ في صفحات الماضي…. وبسمةٌ في سماء الغد المُشرق

ريحانةٌ …مع كل انحناءةٍ لها تنشرُ طيبها وشذاها

تمنيتُ للحظة لو كنتُ معها في ذاك الزمان…. لأكون منديلاً يكفكفُ أحزانها

لأكون بندقيةً في وجه الحقد والظلم

لأكون سنداً لها تتكىء عليه…بعدما فقدتْ أغلى وأعزّ الناس عليها….

لأزرع الأزهار في طريقها… وألوّن جدران عالمها باللون الأزرق الحالم…. تمنيتُ لو كنتُ موجودة في ذلك الوقت لفعلتُ الكثير لأجلها…. إلا أن القدر حال بين ذلك

عندما حدّثتني جدتي…. وجالستُها لساعاتٍ وهي تروي لي الماضي

وهي تشرح لي الأحداث…. وكيف دارت بنا الدنيا إلى أن وصلنا إلى ما نحن عليه

شعرتُ بضعفٍ كبييير داخلي….مقابل عظمتها ومجاهدتها لعالم الجوْر و القسوة

لم تحدثني عن شيء قاسٍ أليم إلا وألصقَتْه ب " الحمد لله رب العالمين" ….وهي ترسم على ثغرها ابتسامة الرضا…. فهي تدرك اننا نحن البشر نتعلم الدروس في المدرسة وبعدها نتعرض للإمتحانات….. أما في الحياة فنحن نتعرض للإمتحانات وبعدها نأخذ الدروس والعبر

شعارها في الحياة " يا جدة… اللي بيرضى الله بيرضيه (^_^) " لم تكن لتكترثَ بما يفعله أو يقوله الآخرون …. صاحبة القلب الشامخ
….صاحبة الروح الطاهرة…. والشعور المرهف

عندما جالستُها البارحة!!!! لم ألح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي